مقالات وأبحاثأخبار الصحةأغذية طبيعية

براعم البروكلي تدعم صحة الأمعاء وتقلل الالتهابات

وجدت دراسة جديدة أن براعم البروكلي الصغيرة تقدم فوائد صحية كثيرة، بسبب تركيزاتها العالية من البوليسلفيدات المضادة للأكسدة والالتهابات.

التشافي بالغذاءالمحتوى القائم على الأدلة
  • تقدم براعم البروكلي الصغيرة فوائد صحية كثيرة، لأنها تحتوي على تركيز عالي من البوليسلفيدات، مقارنة بالبروكلي الناضج. 
  • ينصح الأطباء دائماً بتناول الخضروات لأنها مفيدة، وهنك أدلة علمية متزايدة على أن الخضروات الخضراء مفيدة جداً للصحة.
  • تحتوي الخضروات على نسبة عالية من الألياف، التي تحمي صحة الجهاز الهضمي، وتحتوي أيضاً على مضادات الأكسدة المختلفة، والمركبات الكيميائية التي تساعد على منع تلف الخلايا.
  • تشمل مضادات الأكسدة، الموجودة في الخضروات الصليبية كالبروكلي البوليسلفيدات (polysulfides)، وهي مركبات مفيدة للحد من أمراض القلب والسكر والسرطان، وغيرها.

وجدت دراسة جديدة، أن براعم البروكلي الصغيرة، تقدم فوائد صحية لا تعد ولا تحصى، بسبب احتوائها على تركيزات عالية من مضادات الأكسدة، أكثر بكثير من البروكلي الناضج.

ويعد البروكلي، واللفت، والكرنب، والملفوف، وبراعم بروكسل، والقرنبيط، من الخضروات الصليبية (براسيكا) والتي أفادت الكثير من الأبحاث بفوائدها الغذائية والصحية المتعددة.

تتزايد الأدلة العلمية، التي تدعم النصائح والتوصيات بضرورة تناول الخضراوات، ومنها  الخضروات الصليبية، حيث تظهر الدراسات أنها قد تساعد على:

علاوة على ذلك، تشير أدلة جديدة، إلى أن الفوائد الصحية قد تكون أكبر، عند تناول البروكلي كبراعم صغيرة، بعد وقت قصير من إنباتها.

وجدت دراسة من جامعة أوساكا، ونشرت في Redox Biology، أن براعم البروكلي تحتوي على تركيز أعلى بكثير من polysulfides من البروكلي الناضج بعد خمسة أيام من الإنبات.

تُعزى التأثيرات الصحية للخضروات الصليبية عموماً، وبراعم البروكلي خصوصاً، إلى مركبات الكبريت العضوية المتوفرة فيها، والتي تمنحها رائحة ونكهة قوية، وهي تشمل الجلوكوزينات، إيزوثيوسيانات، وبوليسوليدات.



طريقة عمل الدراسة

في هذه الدراسة الجديدة، قام الباحثون بدراسة تركيز البوليسلفيدات (polysulfides) في براعم البروكلي أثناء الإنبات والنمو.

لقد أنبتوا وزرعوا البذور في ماء عالى النقاء، للتأكد من أنه يحتوي على جزيئات الماء فقط، عند درجة حرارة حوالي 25 درجة مئوية، ثم قاموا بحصد عينة منها كل 24 ساعة.

بعد ذلك قاموا بطحنها ومزجها بالنيتروجين السائل، وتخزين هذا المسحوق عند 80 درجة مئوية، واستخدموا التحليل الكيميائي، لتحديد تركيز polysulfides في كل مرحلة من مراحل الإنبات والنمو.

النتائج

خلال الأيام الخمسة للنمو، على الرغم من أن إجمالي محتوى الكبريت في النباتات لم يتغير، إلا أن نسبة البوليكبريتيد زادت بشكل كبير.

من أقل من 1% بولي كبريتيد في البذور، بحلول اليوم الخامس، كانت البراعم تحتوي على 15.5% بولي كبريتيد، أي بزيادة 20 ضعف تقريباً.

وفقاً لـ Medical News Today، قالت Kelsey Costa، أخصائية ومستشارة التغذية، المسجلة لدى التحالف الوطني للرعاية الصحية، والتي لم تشارك في الدراسة، :

“يشير البحث إلى أن الفوائد الصحية لبراعم البروكلي يمكن أن تعزى جزئياً، إلى كثرة الكبريتيدات الموجودة فيها، والبراعم هي الأشكال المصغرة والمركزة من النباتات التي ستتطور بعد ذلك.

إنها توفر خياراً غنياً بالعناصر الغذائية، وفعالاً من حيث التكلفة وسريع النمو، لأي شخص يرغب في زراعة طعامه في مساحة صغيرة”.

وقالت كوستا أيضاً أنها لم تتفاجأ بالنتائج، لكنها أشارت إلى أن “هناك حاجة إلى مزيد من البحث، لفهم آليات إنتاج البوليكبريتيد، ودوره في إنبات البذور ونمو البراعم بشكل كامل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى