
سرعة القذف وضعف الانتصاب دليل شامل للأسباب والعلاج
ماهو دور قلق الأداء لدى الرجل، في زيادة تفاقم مشكلة سرعة القذف؟ وهل للشريكة دور في الحل والعلاج؟
التشافي بالغذاء – المحتوى القائم على الأدلة
يعاني واحد من بين كل خمسة أشخاص حول العالم من سرعة القذف وضعف الانتصاب، ويزداد هذا العدد مع التقدم في العمر، وقد يؤدي إلى صعوبة استمرار العلاقة بين الشريكين.
ضيق وتوتر دائم
يتسبب هذا الخلل الجنسي في إحداث الضيق والتوتر، وعدم الرضى الجنسي لكلا الشريكين، خلال أي مرحلة من دورة الاستجابة الجنسية.
كما أن تكراره واستمراره، قد يؤثر سلباً على العلاقة بين الزوجين، ويُعكِّر صفو الحياة اليومية لكليهما، وبالتالي زيادة المشكلات والتوتر وسوء التفاهم بينهما.
الأمر الذي ينعكس بنهاية المطاف على الجو العام للأسرة، وعلى طريقة التنشئة للأطفال، في ذلك الجو المشحون بالألغام، القابلة للانفجار بأي وقت.
في هذا البحث، سنحاول كسر كل الحواجز..
سنغوص في أعماق هذه المشكلة، التي تؤرق الكثيرين بصمت، كما سنبحث عن إجابات شافية لأهم الأسئلة المتعلقة بها من خلال المحاور التالية:
- ما هو سرعة القذف، وما هي أسبابه؟
- ما هو ضعف الانتصاب؟ وما هي أسبابه؟
- هل هناك علاقة بين القذف المبكر وضعف الانتصاب؟
- ماهي طرق العلاج المتاحة للقذف المبكر وضعف الانتصاب؟

ما هو سرعة القذف؟
سرعة القذف Premature ejaculation، هو خروج السائل المنوي من قضيب الرجُل، أثناء المُمارسة الجنسية، في وقت أسرع مما يريده هو أو شريكته،قبل الوصول إلى الذروة، أو الرعشة والنشوة.
هذا الأمر يُعدُّ محبطاً ومزعجاً، للرجُل وشريكته على حد سواء، لأنه يقلل من وقت المتعة والإشباع لكلا الشريكين، بل لربما كان أكثر إحباطاً للمرأة من الرجُل، خصوصاً إذا كان يحدث بشكل دائم ومتكرر.
تعاطي الأدوية والمنشطات الجنسية، كالحُقن وأجهزة التفريغ والمضخات، والجراحة وزراعة القضيب، والبخاخات وكريمات التخدير.
كل تلك الأساليب لن تؤدي بنهاية المطاف، سوى إلى مزيد من التدهور لحالتك الصحية والجنسية، على المدى المتوسط والبعيد.
كما يُعرف سرعة القذف (PE) بأنه القذف المستمر أو المتكرر، مع الحد الأدنى من التحفيز الجنسي، قبل عملية الإيلاج للقضيب داخل المهبل أو بعده بفترة قصيرة، وقبل رغبة الشخص في القذف [1].
إنه يعد من الأمراض الجنسية الأكثر شيوعاً بين الرجال، حيث يتراوح معدل انتشاره ما بين 20 إلى 40% على المستوى العالمي(2)، ولا يوجد سبب واضح ودقيق له.
سبب كافي لتدمير العلاقة الزوجية
رغم أن هذا الأمر قد يبدو سخيفاً للبعض، أو أنه ربما شيئ ليس ذا أهمية، خُصوصاً للشباب والفتيات حديثي العهد بالزواج، إلاَّ أنه قد يكون سبباً كافياً لتدمير علاقتك الزوجية برمتها مع شريكتك.
إنه سبباً كافياً، لجعل حياتكما مشحونة بالمشاكل والمنغصات، التي لربما تقود إلى انفصالكما عن بعض بنهاية المطاف، مالم يكن هنالك تفاهم بينكما حول هذه المسألة الحسَّاسة والمُعقدة.
خُصوصاً إذا ما وصلت شريكتك إلى مرحلة ما يُعرف بـ البرود الجنسي، والنفور من العملية الجنسية بأكملها، جرَّاء تكرار واستمرار حدوث هذا الأمر من جهتك كشريك وكزوج.
إنه أمر في غاية الأهمية يجب أن يتنبَّه إليه كل شاب ورجُل، لازال حديث عهد بالزواج.
أسباب سرعة القذف؟
لا توجد أسباب واضحة ودقيقة لسرعة القذف، ولكن هناك الكثير من الدلائل المتعلقة، من خلال الأبحاث والدراسات المختلفة.
أشارت الدراسات إلى تداخل العديد من الأسباب النفسية والبيولوجية، التي تلعب دوراً رئيسياً أو ثانوياً، في حدوث سرعة القذف، وهي على النحو التالي:
الأسباب النفسية:
- القلق من حدوث القذف المبكر، يُعد هو السبب الأبرز والأكثر شيوعاً بين الرجال، الذين يعانون من القذف السريع في جميع أنحاء العالم.
- الشعور بالإحباط والتفكير الدائم بالمشكلة.
- إحساسك بالذنب وتأنيبك لذاتك، لعدم مقدرتك على إشباع شريكتك، وإيصالها إلى مرحلة النشوة والإشباع والرضى الجنسي.
- فتور العلاقة بينكما وحدوث نوع من التباعد، وقد يكون ذلك في الغالب بسبب ممارسة الهروب الدائم من قبل الشريك خوفاً من الوقوع في المشكلة.
- المشكلات الحياتية اليومية بين الزوجين، والتي هي انعكاس لهذه المشكلة في حقيقة الأمر.
- الخوف من فقدان الانتصاب بعد الوصول إليه بصعوبة.
الأسباب البيولوجية:
- ضعف الانتصاب، ويُعد السبب الأبرز من الناحية الجسدية والبيولوجية، لأن ضعف الانتصاب يؤدي بالرجل إلى محاولات حثيثة لجعل قضيبه ينتصب، سواء من خلال مداعبته بيده، أو بالاستعانة بشريكته، وكل تلك المحاولات تُسرِّع من وتيرة حدوث القذف.
- وجود خلل في الآليات المركزية العصبية أو الطرَفية التي تنظم عتبات القذف.
- التهاب في البروستاتا أو بمجرى البول.
- خلل في الناقلات العصبية داخل الدماغ والنخاع الشوكي.
- العُنف الجنسي، بمعنى ممارسة الرجل للجنس بشكل عنيف مع شريكته، من دون أي مقدمات أو مداعبة.
- الضغط العصبي، حيث يمكن أن يلعب الإجهاد العاطفي أو الذهني دوراً في سرعة القذف، مما يحد من قدرتك على الاسترخاء والتركيز أثناء اللقاءات الجنسية.
- مستويات هرمونية غير طبيعية.
- حدوث إصابة أو ارتجاج في الدماغ أو الحبل الشوكي.
- قصور في الغدد التناسلية.
- ارتفاع مستوى السيروتونين في الدماغ.
مع أن هذا الأمر ربما يبدو سخيفاً للبعض، إلاَّ أنه قد يكون سبباً كافياً لتدمير علاقتك الزوجية برمتها مع شريكتك، وجعل حياتكما حقل الغام قابلة للانفجار بأي لحظة، الذي قد يصل حد الانفصال بينكما.
ما هو ضعف الانتصاب؟
يتم تعريف ضعف الانتصاب، على أنه عدم القدرة المستمرة على تحقيق الانتصاب، أو الاحتفاظ به إلى نهاية الأداء الجنسي، المُرضِي لكلا الشريكين[3]. مصدر موثوق
تشير التقديرات إلى أن 52٪ من الرجال يعانون من ضعف الانتصاب بشكل أو بآخر، من بينهم 5٪ إلى 20٪ يعانون من أعراض متوسطة إلى شديدة [4،5]. مصدر موثوق
كما تشير العديد من الدراسات والأبحاث، بأن الأداء الجنسي الجيد، له تأثير إيجابي على الصحة الجنسية والنفسية للناس عموماً [6–7]، وبأن الحياة الجنسية الصحية، تسهم إلى حد كبير في تحسين الوظيفة الفسيولوجية والنفسية للرجال والنساء على حد سواء.
بما في ذلك تحسين الرضى عن الحياة الجنسية، وتحسين مستوى العلاقة بين الشريكين أيضاً، وكذلك الرضى عن الحياة العامة بشكل عام [9،8]. مصدر موثوق
كما أشارت الأبحاث كذلك، بأن الانتصاب الصحي (بمعنى جودة الانتصاب ومُدته الكافية للإشباع) يرتبط بنتائج أفضل للشريكات، تتضمن صورة ذهنية مُحسَّنة لديهن للشريك. [10] مصدر موثوق
كما يرتبط بمستويات أعلى، من درجات رضاهن عن العلاقة الجنسية، [11] إلى جانب حصولهن على قدر أعلى من النشوة والرضا الجنسي، وكل ذلك ينعكس بطبيعة الحال على الجو العام داخل البيت والأسرة. مصدر موثوق

أسباب ضعف الانتصاب؟
كان الاعتقاد السائد في الماضي، بأن أسباب ضعف الانتصاب هي نفسية فقط، لكن الدراسات والأبحاث الحديثة أكدت بأن هناك تداخلاً للعديد من العوامل.
منها العضوية، كتلك التي تنطوي على الدماغ والهرمونات، والأعصاب، والعضلات، والأوعية الدموية، ومنها النفسية كـ القلق والإجهاد والعواطف، والمخاوف الصحية، والمشكلات الحياتية… الخ.
وكما هو الحال في سرعة القذف، يمكن تقسيم أسباب ضعف الانتصاب إلى نفسية وعضوية كما يلي:
الأسباب النفسية:
- القلق والاكتئاب وحالات الصحة العقلية الأخرى.
- الضغط العصبي والإجهاد.
- مشاكل العلاقة ذاتها مع شريكتك وضعف التواصل بينكما.
- التقدم في العمر يجعل الانتصاب أكثر صعوبة وقد يستغرق وقتاً أطول.
- قلق الأداء، بمعنى الخوف والقلق من عدم الانتصاب، و عدم القدرة على الممارسة الجنسية، وهذا يُزيد الأمر سوءً وتعقيداً.
- عدم تفهم شريكتك، ونفورها و إبداء تضجرها أحياناً، وعدم رغبتها في الممارسة الجنسية.
- ممارسة الهروب من قبل الشريك أحياناً خوفاً من الفشل، بمعنى قيامه بإفراغ طاقاته الجنسية بطرق أخرى بعيداً عن شريكته، كاستخدام العادة السرية مثلاً.
الانتصاب الصحي (بمعنى جودة الانتصاب ومُدته الكافية للإشباع) يرتبط بنتائج أفضل للشريكات، تتضمن صورة ذهنية مُحسَّنة لديهن للشريك، كما يرتبط بمستويات أعلى من درجات رضاهن عن العلاقة الجنسية.
الأسباب العضوية والبيولوجية:
- الأمراض المزمنة بشكل عام تتسبب في ضعف الانتصاب، وأقرب مثال لذلك هي أمراض السكري والسمنة.
- متلازمة التمثيل الغذائي، وهي حالة تنطوي على زيادة ضغط الدم وارتفاع مستويات الأنسولين ودهون الجسم حول الخصر، وارتفاع الكوليسترول.
- ضغط الدم المرتفع.
- أمراض القلب وتصلب الشرايين.
- السمنة الزائدة ( زيادة الدهون في الجسم)، راجع الأسباب المؤدية للسمنة من هنا
- مرض السكري.
- مرض شلل الرعاش.
- بعض الأدوية مثل أدوية ضغط الدم ومضادات الاكتئاب.
- تعاطي التدخين والتبغ.
- إدمان المخدرات أو تعاطي الكحول.
- ركوب الدراجات بشكل دائم:
حيث تشير الأبحاث إلى أن سائقي الدراجات بشكل دائم لساعات طويلة، هم أكثر عُرضة للإصابة بالضعف الجنسي.
والسبب في ذلك هو تهشُّم الشرايين في منطقة العُجان، حيث أن مقاعد الدراجات تضغط على تلك المنطقة الحسَّاسة، الممتلئة بالشرايين والأعصاب الحيوية الخاصة بالإثارة الجنسية، وهي منطقة تقع بين فتحة الشرج وكيس الصَّفن.
- اضطرابات النوم (عدم الحصول على النوم بالشكل الكافي والمنتظم).
- علاجات سرطان البروستاتا أو تضخم البروستاتا.
- العمليات الجراحية للمثانة أو البروستاتا.
- الإصابة بالتصلُّب المتعدد والصرَع والصدمات على مقربة من الحبل الشوكي.
- الإصابات التي قد تصيب منطقة قاع الحوض.
هل هناك علاقة بين سرعة القذف وضعف الانتصاب؟
على الرغم من أن الانتصاب والقذف عمليتان تحدثان في مراحل مختلفة، من الاستجابة الجنسية للرجل، إلا أن الكثير من الدراسات والأبحاث، قد أكدت على وجود علاقة وطيدة بينهما.
على سبيل المثال هناك دراسة حديثة، تم اجراؤها على عدد 1004 رجل تشيكي، تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 84 سنة، أي بمتوسط عمر = 42عام.
شملت العينات فئات مختلفة كـ المتزوجين والعزاب والمهنيين والأكاديميين، وطلاب الثانوية والجامعيين، والناس البسطاء ومحدودي الدخل والتعليم، وفئات أخرى مختلفة، وقد استُخدمت في الدراسة أدوات وإجراءات كثيرة يمكن الرجوع إليها من المصدر الأصلي.(12) مصدر موثوق
كانت كل النتائج التي تم الحصول عليها، تدعم وجود علاقة كبيرة ووثيقة بين وظائف القذف والانتصاب [13 ، 14]، من تلك النتائج على سبيل المثال، كانت هناك نقاط مشتركة تربط العمليتين بعضلات قاع الحوض. مصدر موثوق
انتصاب جيد = أداء جنسي جيد
كما أشارت الدراسة بأن الانتصاب الجيِّد يساعد على الأداء الجنسي الجيد والمُرضي، وبنفس الوقت يسهم في تحسين التحكم بالقذف[15]، بينما يرتبط الاضطراب النفسي والقلق (بما في ذلك قلق الأداء) وكذلك الاكتئاب، بخلل الانتصاب وسرعة القذف معاً [16]. مصدر موثوق
كذلك.. فإن محاولات الرجل السيطرة على القذف، ينتج عنها انخفاض في مستوى الإثارة، بسبب توجه تركيزه –بوعي أو بدون وعي- إلى منع حدوث القذف.
هذا يؤدي بطبيعة الحال إلى ضعف وتراخي في الانتصاب للقضيب، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، فإن ضعف الانتصاب، يؤدي بالرجل غالباً إلى القيام بمداعبة قضيبه بيده، أو طلب المساعدة في ذلك من شريكته.
هذا الأمر يجعل تركيزه منصباً على الإثارة بشكل أكبر، رغبة منه في الحصول على الانتصاب الجيد، لكن زيادة التركيز على الإثارة ومداعبة القضيب، تؤدي بالضرورة إلى التسريع بحدوث القذف، حتى ولو لم يكن هنالك انتصاب، وهو أمر معقد ومحبط للغاية في حقيقة الأمر. [17] مصدر موثوق
من المضاعفات الناتجة عن ضعف الانتصاب وسرعة القذف ما يلي:
- حياة جنسية غير مُرضية لكلا الشريكين.
- الإجهاد والتوتر والقلق الدائم.
- الإحراج والشعور بالذنب وتدني احترام الذات.
- مشاكل حياتية يومية مع الشريكة بسبب فتور العلاقة.

ماهي طرق العلاج المتاحة لسرعة القذف وضعف الانتصاب؟
مع أن هناك طرق مختلفة لعلاج القذف المبكر وضعف الانتصاب، إلاَّ أن تركيزنا في هذا البحث سينصب حول العلاج بالطرق الطبيعية والصحية.
بعيداً عن الأدوية والمنشطات الجنسية، خصوصاً منها مثبطات السيروتونين، والحُقن وأجهزة التفريغ، والمضخات والجراحة وزراعة القضيب، والبخاخات وكريمات التخدير الموضعي.
وإلى ما هنالك من الطرق العلاجية، التي لن تؤدي بنهاية المطاف، سوى إلى مزيد من التدهور لحالتك الصحية والجنسية، على المدى المتوسط والبعيد.
لذلك فإن أفضل الطرق للوقاية من هذه المشكلة هي كمايلي:
الطريقة الأولى: تبدأ من اليوم الأول لولادتك
تبدأ الوقاية بالأساس منذ اليوم الأول لولادتك، بل أكثر من ذلك، تبدأ وأنت لا زلت جنيناً في بطن أمك، وهذه مسئولية الأمهات والآباء في المقام الأول والأخير.
فالأم التي تهتم ببرنامجها الغذائي والصحي، خصوصاً أثناء حملها، تكون قد أنجبت مولوداً صحيحاً وسليماً منذ اليوم الأول، هذا من ناحية.
من ناحية ثانية: فإن الإرضاع الطبيعي من شأنه إحداث نمو صحي وطبيعي للطفل، بسبب حصوله على كافة العناصر الغذائية الأساسية والضرورية لتعزيز نموه.
هذا الأمر سيُكسبه القوة والمناعة، واللياقة البدنية، وبالتالي الفحولة عند شبابه، والقدرة على المُمارسة الجنسية المُرضِية له ولشريكته طوال حياته.
الأمر الذي سينعكس بنهاية المطاف على الجو العام للأسرة والأولاد، الذين سينعمون بتربية مثالية، في جو أسري مفعم بالحميمية والحب، وخالٍ من الخلافات والمشاكل والعُقد النفسية.
الطريقة الثانية: نظام غذائي صحي والابتعاد عن التدخين
اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، من خلال الاهتمام بتناول الأغذية الطبيعية والصحية، في الوجبات الرئيسية، وتناول الأغذية العضوية، التي تحتوي على عناصر ذات قيمة غذائية عالية وخصائص علاجية، كالفواكه، والخضروات، والمكسرات، وغيرها من الأغذية العضوية والطبيعية.
كذلك يعد الابتعاد عن التدخين امراً مهماً، لأن المدخنين غالباً ما تجدهم يلهفون ويتعبون بسرعة عند القيام بأي مجهود بدني او عضلي أو رياضي، وهذا يؤدي إلى شعورهم بالإنهاك بسرعة أثناء الأداء الجنسي قبل الوصول إلى النشوة والرضى خصوصاً للشريكة، مما يزيد من تفاقم المشكلة أكثر وأكثر.
الطريقة الثالثة: ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية
من المهم أن تمارس أي أنشطة بدنية ورياضية، أو أي أعمال ومهام يكون فيها مجهود بدني وعضلي، وذلك بشكل يومي، والاهتمام كذلك بالحد الأدنى من بناء القوة والعضلات.
لأن العملية الجنسية ليست سهلة ومريحة كما قد يعتقد بعض الشباب في مقتبل العمر، وإنما هي أشبه بمن يسبح في البحر أو حتى في حوض سباحة طويل، فكلما كانت عضلاتك قوية ونفسك عميق، كلما استطعت مواصلة السباحة، وكلما كانت عضلاتك ضعيفة وتغذيتك سيئة، كلما حدث لك مزيد من الإنهاك والتعب.
والإنهاك والتعب يؤدي إلى ارتخاء العضلات وفتور الأعضاء، ومنها القضيب بطبيعة الحال، فكلما ارهقت وتعبت وانهكت كلما ارتخي قضيبك.. وهكذا..
مشكلة القذف السريع
أما بالنسبة لمشكلة القذف السريع، فهي بتقديرنا أشد وطأة من الانتصاب، لأن الانتصاب يمكن أن يكون له حل من خلال تعاطي بعض المنشطات، ولكن بالقدر المعقول ومن دون مبالغة.
لكن القذف السريع لاتوجد له حلول سحرية في حقيقة الأمر، وكل الحلول التي ستسمعها أو ستقرأها هنا وهناك هي نظرية أكثر من ماهي عملية، مثل وضع المراهم على القضيب، أو الضغط عليه قبل الوصول للنشوة أو حتى تمارين إيجل، كلها لاتجدي نفعاً عندما تكون الحالة النفسية ذاتها غير مستقرة ومتوترة.
أضف لذلك أن المراهم على سبيل المثال، تفقد الرجل الإحساس والشعور باللذة، وهذا يؤدي في كثير من الأحيان إلى ارتخاء القضيب.
أما الضغط على القضيب قبل الوصول إلى النشوة من أجل منع القذف وإغماض العينين والتفكير في شيء آخر غير العملية الجنسية لبعض الوقت، فكلها أساليب غير عملية بالمرة بتقديري الشخصي.
كذلك فإن نصائحنا السابقة هي ليست علاج سريع وآني سيعمل على إنهاء المشكلة خلال أيام قليلة، وإنما هي بمثابة حلول شامل طويلة الأجل، فهي تتعلق بنمط حياتك الصحية ككل، والجانب الجنسي ما هو إلا جزء من هذه الحياة الصحية.
يمعنى أن الاهتام بالرياضة والغذاء الصحي والأعمال البدنية والعيش بنمط حياة مستقرة، وقبل ذلك الاهتمام بتغذية الأم الحامل والرضاعة الطبيعية للجنين… و…..و….. الخ من كل الأشياء التي ذكرناها هو حل طويل الأجل يتعلق بأسلوب حياتك ككل كما قلنا.
طيب ماهو الحل العملي والسريع..
الحل العملي والسريع بتقديري.. هو كالتالي:
أولاً حل مشكلة الانتصاب:
حل مشكلة الانتصاب بطريقة عملية، (من غير كثرة رغي لاطائل منه) هو أخذ حبة فاردنافيل قوة 10 ملج، قبل عملية الجماع بثلاث ساعات، وليس بساعة واحدة كما هو موصى به غالباً، ويفضل ويحتحسن أن يكون تناولها مضعاً (يعني تمضغها بلسانك ولا تبلعها بلع)، وهذا متوفر وموجود في اغلب الصيدليات، حيث يأتي بطعم مستساغ.
ثانياً: حل مشكلة القذف
حل مشكلة القذف السريع بطريقة عملية أيضاً، (ومن غير كثرة رغي لاطائل منه كذلك) هو بأن يكون القذف مرتين كالتالي:
القذف الأول: ويكون قبل 6 ساعات او أربع ساعات (وهذا هو الأفضل) من القذف الثاني.
القذف الأول يمكن ان يكون من خلال التقبيل ومداعبة الشريكة، لكن دون إثارتها بشكل كبير، (يعني خفيف وع الطاير)، وبما يفي بحدوث القذف السريع لديك فقط، من دون الإغراق او الدخول في العمق.
لأن إثارة الشريكة بشكل كبير وإيصالها حد النشوة ثم عدم اشباعها حتى الرضى التام أو المتوسط على الأقل، فهذا سيقلب الأمور رأساً على عقب وسيفاقم المشكلة اكثر، وهو لب وأساس مشكلة القذف السريع.
لأن مشكلة القذف السريع هي اشكالية كبيرة للشريكة وليس للرجل، لأن الرجل غالباً مايصل إلى الرضى بمجرد القذف، ولهذا السبب ينصح البعض بأن يكون القذف الأول من خلال الاستمناء بعيداً عن الشريكة، لكننا لانفضل ذلك.
القذف الثاني: ويكون اثناء الممارسة الجنسية المطولة بعد أربع ساعات كما قلنا.
وهذه هي الحلول العملية ومن واقع التجارب الشخصية المعمول بها عند الكثيرين ممن يعانون من هذه المشكلة، بعيداً عن الفلسلفة الكلامية والتنظير الذي لاطائل منه.
وطبعاً كل هذا إلى جانب ما ذكرناه في الفقرات السابقة مثل الاهتمام بالرياضة والغذاء… الخ.
أما بالنسبة لأولئك الأشخاص الذين تكون أسباب الضعف لديهم في الغالب نفسية وليست عضوية.
فإن نصيحتنا لهم هي:
العمل الجاد والدؤوب على اتخاذك خيارات لنمط حياة صحية من خلال القيام بالأمور التالية:
- اتباع برنامج رياضي يومي، سيساعدك كثيراً في تحسين تدفق الدم في الأوعية الدموية، الأمر الذي من شأنه تحسين الانتصاب لديك، كالمشي لمدة 30 دقيقة على الأقل يومياً.
راجع مقال: 10 فوائد صحية من المشي ستغير حياتك للأبد
- الإقلاع عن التدخين تماماً، والحفاظ على وزن صحي.
راجع مقال: 7 نصائح ذهبية لإنقاص وزنك بطريقة صحية وصحيحة
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، من خلال الاهتمام بتناول الأغذية الطبيعية والصحية. راجع مقال ماهو الغذاء المفيد والصحي .
- الابتعاد عن الكحول وأي مواد مُخدرة للجسم وتؤدي إلى حالة إدمان.
- احتفظ بوزن صحي ومثالي، يتناسب مع وزنك وطولك، وحافظ على مؤشر الكتلة لجسمك عند المستوى الصحي.
راجع مقال: كيف تحسب الوزن المثالي المناسب لطولك؟
- امنح صحتك القدر الكافي من الاهتمام، فارتفاع الضغط ونسبة السكر والكوليسترول في الدم، وكذلك ارتفاع الدهون الثلاثية، كلها تؤدي إلى تلف الشرايين، في القلب، مما يسبب نوبة قلبية، أوفي الدماغ، مما يسبب السكتة الدماغية، أوفي القضيب، مما يسبب الضعف الجنسي.
إذا أعجبتك هذه المقالة واستفدت منها، لا تنس مشاركتها لأصدقاءك، لتعم الجميع الفائدة.
لا تنس أيضاً الاشتراك بنشرة التشافي الاسبوعية لمواكبة كل الوصفات والنصائح الجديدة.
لمعرفة كل جديد حول الصحة والعافية تابعنا على












جزاكم الله خيرا