مقالات وأبحاثأمراض شائعةأخبار الصحة

هل يمكن لعلاج التستوستيرون المساعدة في علاج السكري؟

ماهي علاقة هرمون التستوسيرون بمرض السكري؟ وكيف يمكن أن يساعد في علاجه؟

التشافي بالغذاءالمحتوى القائم على الأدلة
  • يقول الباحثون إن دراسة جديدة، تشير إلى أن العلاج ببدائل التستوستيرون، قد ساعد الرجال المصابون بداء السكري من النوع الثاني.
  • يقول الباحثون أيضاً، إن علاج التستوستيرون يمكن أن يحسن نسبة السكر في الدم، وكذلك مستويات الكوليسترول.

أشارت دراسة جديدة، إلى أن علاج التستوستيرون يمكن أن يفيد الأشخاص المصابون بالسكري من النوع الثاني والسمنة.

تم تقديم البحث الجديد، في الاجتماع السنوي للرابطة الأوروبية لدراسة مرض السكري، في الربع الأول من شهر اكتوبر الحالي، ولم يتم نشر النتائج بعد، في مجلة خاضعة لمراجعة النظراء.

في دراستهم الجديدة، التي شملت 428 شخصاً، بمتوسط عمر 71 عاماً، نظر الباحثون في بيانات من المراجعة الدولية المستمرة، لنقص هرمون التستوستيرون، لدى الرجال المصابون بداء السكري من النوع 2.

ووجدوا أن العلاج ببدائل التستوستيرون (TRT)، أدى إلى تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم، لدى الرجال لمدة تصل إلى عامين.

جاء الباحثون بالبيانات من 37 مركزاً في المملكة المتحدة، وألمانيا، وكندا، ونيوزيلندا، وجنوب إفريقيا، وماليزيا، وفيتنام التي انضمت إلى التدقيق، الذي أجرته جمعية أطباء السكري السريريين البريطانيين (ABCD).

علاقة هرمون التستوستيرون بمرض السكري

يرى فريق البحث أن سبب انخفاض نسبة HbA1c، وهي مقياس متوسط مستويات السكر في الدم على مدى شهرين إلى ثلاثة أشهر، يمكن أن يعزى بمرور الوقت، إلى التأثير المستمر لهرمون التستوستيرون على مقاومة الأنسولين وتقليل الدهون.

وقال بيان صادر عن فريق البحث، إن النتائج توفر رؤى أولية، حول السؤال المثير للجدل، وهو ما إذا كان TRT، يمكن أن يكون له تأثير مفيد على مرض السكري والسمنة.

كما قال فريق البحث في البيان أيضاً: “إنه قبل عقدين من الزمن، اكتشف الباحثون وجود صلة بين انخفاض هرمون التستوستيرون لدى الرجال، وانتشار مرض السكري من النوع الثاني”.

وأضافوا: “إن ما يقدر بنحو 40٪ من الرجال المصابون بداء السكري من النوع 2، يعانون أيضاً من نقص في هرمون التستوستيرون، والذي يرتبط أيضاً بآثار ضارة على عوامل الخطر القلبية الوعائية، وهشاشة العظام، والرفاهية النفسية”.

“كما ويرتبط أيضاً، بمضاعفة خطر الوفاة، لدى الرجال المصابون بداء السكري من النوع الثاني”.



كيف يمكن أن يساعد علاج التستوستيرون في علاج مرض السكري؟

وفقاً لمجلة Medical News Today، قال مسؤولو ABCD، إن دراسات متعددة أظهرت أن TRT، يمكن أن يفيد الرجال الذين يعانون من قصور الغدد التناسلية (نقص هرمون التستوستيرون)، والذين يعانون أيضاً من مرض السكري من النوع 2، والسمنة، واضطرابات القلب والأوعية الدموية الأخرى.

لقد ثبت أن علاج TRT، يقلل من مقاومة الأنسولين، ونسبة HbA1c، والكولسترول، والسمنة، والوفيات، ويحسن نوعية الحياة، والوظيفة الجنسية.

لكن ومع ذلك قال مسؤولوا ABCD: “إن تناول TRT كان بطيئاً في الممارسة العملية، ويرجع ذلك جزئياً إلى النتائج المتضاربة بشأن مخاطر القلب والأوعية الدموية”.

من جانب آخر، هناك تجربة عشوائية كبيرة متعددة المراكز، تم نشرها مؤخراً، حول سلامة القلب والأوعية الدموية لـ TRT، لم تجد أي فرق في الأحداث القلبية الوعائية الرئيسية، بين مجموعات التستوستيرون، والمجموعات المعالجة بالعلاج الوهمي.

يقول  T. Hugh Jones، الأستاذ والباحث في هرمون التستوستيرون والسكري من النوع الثاني، والطبيب الاستشاري في مستشفى بارنسلي بالمملكة المتحدة، والذي قاد فريق الدراسة:

“على الرغم من هذه الأدلة، فإن استخدام هرمون التستوستيرون بين أطباء الغدد الصماء لا يزال منخفضاً، والعديد من أطباء مرض السكري لم يسمعوا حتى عن العلاقة بين هرمون التستوستيرون والسكري”.

وأضاف: “نأمل أن توفر مراجعة ABCD بيانات كافية عن الممارسة السريرية في العالم الحقيقي، لتحديد المرضى الذين يستجيبون، وأولئك الذين لا يستجيبون أيضاً، من حيث نوعية الحياة والأعراض وفوائد استقلاب القلب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى